العلامة الحلي

339

منتهى المطلب ( ط . ج )

وقال الشافعيّ : يسرّ « 1 » بها نهارا ويجهر بها « 2 » ليلا « 3 » . لنا : ما رواه الجمهور عن ابن عبّاس أنّه جهر ثمَّ قال : إنّما جهرت لتعلموا ، لا أنّه مسنون « 4 » . ولأنّه دعاء في الحقيقة فكان الإخفات فيه أقرب إلى الإجابة ، لبعده عن الرياء . مسألة : ويستحبّ رفع اليدين في أوّل تكبيرة . وهو قول أهل العلم كافّة . أمّا رفع اليدين في باقي التكبيرات فقد اختلف علماؤنا فيه ، فالَّذي اختاره الشيخ رحمه الله في المبسوط والنهاية « 5 » ، والمفيد « 6 » ، والسيّد المرتضى ترك الرفع استحبابا « 7 » . وبه قال مالك « 8 » ، والثوريّ « 9 » ، وأبو حنيفة « 10 » . وقال الشيخ في كتابي التهذيب والاستبصار باستحباب الرفع في الجميع « 11 » . وبه

--> « 1 » ش ، ف وغ : ليسرّ ، م ، ح ، خا وق : يستر . « 2 » ليست في أكثر النسخ . « 3 » حلية العلماء 2 : 350 ، المهذّب للشيرازيّ 1 : 133 ، المجموع 5 : 234 ، فتح العزيز بهامش المجموع 5 : 178 ، مغني المحتاج 1 : 342 ، السراج الوهّاج : 107 . « 4 » مسند الشافعيّ : 359 ، سنن البيهقيّ 4 : 39 ، المستدرك للحاكم 1 : 358 ، نيل الأوطار 4 : 103 . وفي الجميع : لتعلموا أنّها سنّة . « 5 » المبسوط 1 : 185 ، النهاية : 145 . « 6 » المقنعة : 37 . « 7 » جمل العلم والعمل : 84 . « 8 » المدوّنة الكبرى 1 : 176 ، بلغة السالك 1 : 198 ، المغني 2 : 370 ، الشرح الكبير بهامش المغني 2 : 348 ، فتح العزيز بهامش المجموع 5 : 177 ، حلية العلماء 2 : 348 ، الميزان الكبرى 1 : 207 ، رحمة الأمّة بهامش الميزان الكبرى 1 : 98 . « 9 » سنن الترمذيّ 3 : 389 ، المغني 2 : 370 ، الشرح الكبير بهامش المغني 2 : 348 ، المجموع 5 : 232 . « 10 » المبسوط للسرخسيّ 2 : 64 ، بدائع الصنائع 1 : 314 ، تحفة الفقهاء 1 : 249 ، حلية العلماء 2 : 348 ، المغني 2 : 370 ، الشرح الكبير بهامش المغني 2 : 348 ، فتح العزيز بهامش المجموع 5 : 177 ، الميزان الكبرى 1 : 207 ، رحمة الأمّة بهامش الميزان الكبرى 1 : 98 . « 11 » التهذيب 3 : 194 ، الاستبصار 1 : 479 .